ابرز الاحداث:
أكثر من 100 مريض في دولة الإمارات يستخدمون عملية كبسولة بالون المعدة لعلاج السمنة والمشكلات الصحية المرتبطة بها فتوح: الوضع المالي جيد والمصارف تستطيع ان تمتص اي صدمات او خسائر مالية او اقتصادية النائب الخليل من يعيق الحكومة يرغب بالانقلاب على الطائف. بو عاصي من النبي شيت: بيئتي الوحيدة لبنان واللبنانيون الحريري طلب من من مستشاره للشؤون الروسية التواصل مع المسؤولين الروس بخصوص إعادة النازحين السوريين من لبنان بيان توضيحي من الأمن العام اللبناني وزارة الخارجية تستنكر قرار الكنيست الاسرائيلي توضيح – الإشكال موضوع الفيديو هو نتيجة عملية سلب طالت أحد مروجي المخدرات من قبل مجموعة من أصحاب السوابق المدمنين وقعوا في قبضة شعبة المعلومات. لقاءات سياسية وقضائية وانمائية وثقافية في قصر بعبدا اجرى رئىس الحكومة المكلف سعد الحريري محادثات مع نظيره الاسباني بيدرو سانشيز بيريز كاستيخون  تناولت اخر التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. سجن رومية – يوم نيلسون مانديلا الدولي (م) الشيخ قراقيره يستقبل السفير الأسترالي في لبنان سبينيس تطلق أول بطاقة من نوعها للمتسّوق من أصول أرمنية في لبنان في حفل ترفيهي مميز أقيم في فرع أليسا شركة ديبس (Deeps) تتطلّع الى مستقبل واعد في قطاع النفط والغاز في لبنان تدشين دروب المشي الجبلية التي اعيد تأهيلها وإعلان العمر العلمي لأشجار الزيتون المئوية في بلدية بشعله ، قضاء البترون ، شمال لبنان فريد هيكل الخازن: الضائقة المعيشية تطالب تشكيل حكومة في لبنان اليوم قبل الغد حماية الموارد المائية في الجزائر مصلحة حماية الملكية الفكرية تتلف قطع تبديل سيارات وحقائب مقلّدة في الأسواق الامام قبلان يدين قانون الكنيست حاصباني: التنمية المستدامة تساعد على تخفيف النزاعات في المنطقة

كيف قررت الولايات المتحدة وتركيا مصير الأكراد..بقلم مريام الحجاب

 
خلال لقاء يوم 4 يونيو في واشنطن بين وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الأمريكي مايك بومبيو تم توقيع “خارطة الطريق” حول منبج السورية. فتشمل هذه الخطة انسحاب المجموعات الكردية المسلحة المرتبطة مع حزب العمال الكردستاني من المدينة. وفقا لنية واشنطن وأنقرة، سيتم استبدالها بجماعات التركمان والعرب الموالية لأنقرة، والتي ستسيطر على منبج والمناطق المحيطة بها.
مع ذلك، ينبغي النظر في لقاء وزيري الخارجية للولايات المتحدة وتركيا في السياق العام لتطور الأوضاع في الشرق الأوسط.
إن التصريحات التي أدلى بها جاويش أوغلو خلال المؤتمر الصحفي عقب المحادثات تؤكد توصل إلى حل وسط بشكل مبدئي بين أنقرة وواشنطن بشأن القضية السورية. فيما يلي بعض النتائج.
أولا، قد قال جاويش أوغلو إن “خارطة الطريق” حول منبج سيتم تحقيقها في مناطق سورية أخرى أيضاً. يشير هذا التصريح إلى أن أنقرة لا تنوي التخلي عن إنشاء المنطقة العازلة على طول الحدود التركية السورية وذلك من أجل منع الهجومات المحتملة على تركيا من قبل الأكراد السوريين. ومن المخطط تعبئة هذه المنطقة بالتركمان والعرب ومن غير المستبعد وجود الأكراد غير المرتبطين بحزب العمال الكردستاني.
ويعني ذلك أن يجب وحدات حماية الشعب الكردية على الابتعاد عن الحدود إلى داخل سورية. وبالطبع سيؤدي هذا الأمر إلى انتقال الأحياء الكردية التقليدية تحت سيطرة القوات التركية وطرد السكان الأكراد منها.
من الواضح أن تنفيذ مثل هذه الخطة مستحيل دون دعم من الولايات المتحدة التي اعتمدت على الأكراد في حربها ضد تنظيم داعش.
كما يبدو بعد توظيف وزير الخارجية الجديد بدأ دونالد ترامب تحقيق النهج السياسي الجديد حول الشرق الأوسط والذي ينص على رفض تقديم الدعم للأكراد.
يجب الإشارة إلى أن لعبت قوات سوريا الديمقراطية التي تضم الأكراد بشكل عام دورا هاما في حرب ضد تنظيم داعش في شرق سورية. ولكن بعد هزيمة الإرهابيين تم فقدان الحاجة إلى الأكراد ما يسمح للولايات المتحدة بتقديم مصيرهم لتركيا في اطار المساومات على تقسيم النفوذ في سورية.
في هذه الظروف من غير المرجح أن يجد الأكراد مكانا في هذه المنطقة التي سيسيطر عليها أتراك وأمريكيون. من السذاجة الاعتقاد بأن تركيا ستسمح لأعدائها القدامى بالحفاظ على السيطرة على حقول النفط في شرق سورية.
مع ذلك، من المخطط استبدال الأكراد في شرق سورية بـ “الجيش السوري الجديد”، الذي تقوم الولايات المتحدة بتشكيله بنشاط في قاعدتها التنف التي تقع في جنوب سورية. إذا اقتضت الضرورة فتعمل هذه المجموعة مع “الجيش السوري الحر” الذي تسيطر تركيا عليه.
أما تغيير موقف واشنطن إزاء القضية الكردية فهو يتعلق بتصريح وزير الخارجية التركي حول استعداد بلاده لشراء أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.
اعتبرت عرقلة تعزيز التعاون بين تركيا وروسيا في الشرق الأوسط هدفاً أساسياً لواشنطن في الأشهر الأخيرة. وتشير عن ذلك اتفاقية بين الدولتين لشراء منظومة “إس-400” الروسية والتي أصبح منعها أمراً مبدئياً للولايات المتحدة وأمراً شخصياً لدونالد ترامب.
فإن الزعيم التركي رجب طيب أردوغان مشهور بقدراته على تنفيذ المناقصات. ونجح الرئيس التركي في مساومة مع واشنطن، التي حاولت الحد من نفوذ موسكو في الشرق الأوسط، وأجبر ترامب على بيع لتركيا منظومة “باتريوت” التي اعتزمت أنقرة بحصول عليها خلال السنوات.
وأصبح الأكراد طرفاً خاسراً بعد عقد هذه الصفقة. في الواقع، بقي أكراد وحدهم في مواجهة العنف التركي. أما تركيا فهي أكبر مستفيد على أية حال. إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها حيال مواصلة دعم الأكراد ستعود أنقرة إلى اتفاقيتها مع روسيا. إذا غادر الأكراد منبج والمناطق الأخرى فسوف تحصل تركيا على أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية وتفقد العلاقات مع موسكو بدون الندم.
 
مريام الحجاب

شاهد أيضاً

غزةُ المنذورةُ للحربِ والدمارِ والقتلِ والحصارِ .. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

ثلاثة حروب مدمرة خلال أقل من عشرة سنوات، شنها جيش العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، …