من جهةٍ أخرى تعمل عناصر الهندسة على تحصين نقاط التثبيت في كتل الأبنية ومحيطها التي سيطرت عليها في الساعات الماضية تتقدم مجموعات الاقتحام على المحاور ذاتها مطبقة على الإرهابيين موقعة بين صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد.

كما يقوم سلاحي الجو والمدفعية بتنفيذ ضربات دقيقة بالتنسيق مع قوات المشاة التي تقتحم أوكار الإرهابيين أسفرت عن تدمير العديد من تحصينات الإرهابيين وخنادقهم وطرق إمدادهم مبيناً أن الإرهابيين يستخدمون القناصات بشكل رئيس في محاولة يائسة منهم لتأخير تقدم جنود الجيش العربي السوري الذين خبروا كيفية التعامل معهم والقضاء عليهم.

وفي تصريحات لمراسل “سانا” من خطوط الاشتباك في حي الحجر الأسود أكد قادة ميدانيون أن وحدات الجيش تنفذ تكتيكات قتالية ضد بؤر ونقاط تسلل الإرهابيين تخوض خلالها اشتباكات مباشرة وقتالاً قريباً من شقة سكنية إلى أخرى ومن بناء إلى آخر مستخدمين الأسلحة الفردية والمناسبة لافتين إلى أن المعنويات العالية للمقاتلين وتمرسهم في هذا النوع من القتال يسهم في تحقيق المزيد من التقدم وتحرير ما تبقى من مساحات تحت سيطرة الإرهابيين.

وأشار القادة إلى أن المعنويات المنهارة لدى الإرهابيين وقادتهم وخسارتهم الكثير من عوامل القوة في العديد والعتاد يظهر من خلال اعتمادهم الرئيس على القناصين واستخدام الكثافة النارية فقط عند محاولة إيقاف تقدم وحدات الجيش في نقاط الاشتباك الأساسية على محاور القتال.

ودحرت وحدات الجيش أمس الإرهابيين من مبنى مركز التطوير التربوي وعدد من كتل الابنية في أقصى شمال غرب الحجر الأسود بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين في حين يواصل عناصر الجيش عملياتهم في المنطقة لتوسيع مساحة الأمان فيها وتأمين تثبيت نقاط جديدة تكون منطلقاً لبدء عمليات جديدة على هذا المحور.