ابرز الاحداث:
الأمن التونسي “يبتر” اليد اليمنى لزعيم القاعدة في المغرب العربي الأوضاع الأمنيّة بين الحريري وإبراهيم رئيس وزراء كردستان العراق يصل الى طهران الملك سلمان يصدر أمرا عاجلا بشأن المواطن الذي فَقَد زوجته و6 من أبنائه الجيش السوري الحر يبدأ بعملياته العسكرية في عفرين النائب انور الخليل خلال الاحتفال التكرمي للمتفوقين : “ان قرار اجراء الانتخابات النيابية قرار وطني و سياسي لا عودة عنه” سوريا تنفي جملة وتفصيلا ادعاءات أنقرة بإبلاغها بالعملية العسكرية في عفرين شركة كوكا كولا تُعلن عن رؤية عالميّة جديدة للمساعدة على الوصول إلى عالم بدون نفايات براءة اختراع جديدة في الولايات المتحدة الأمريكيّة لصالح الخرسانة المعالجة بثاني أكسيد الكربون من سوليديا تكنولوجيز لتعزيز أداء مواد البناء واستدامتها مؤتمر الحوار الوطني يعقد في سوتشي 30 كانون الثاني إنقاذ شيرين عبد الوهاب من الإيقاف عن الغناء للمرة الثانية في اللحظات الأخيرة ! قائد الجيش العماد جوزاف عون تفقّد عدداً من الوحدات العسكرية المنتشرة في مدينة طرابلس وضواحيها استشهاد أسير فلسطيني بعد صراع مع المرض وبسبب الإهمال الطبي رئيس الجمهورية أبدى تجاوبه مع مطالب اصحاب مقالع الحجر الجزيني المرأة اللبنانية والسياسة بقلم الاعلامية ملكه الحلبي حقوق وواجبات مجتمعية نحو امرأة عربية قيادية في المناصب السياسية تقرير: سوزان طربيه الإعلامية لينا زهرالدين افتتحت كافيه “روزالينا”بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية والثقافية والاجتماعية اللبنانية والعربية البارزة توقيف مروج عملة مزيفة وضبط كمية من المخدرات والاسلحة والذخائر الحربية داخل منزله في محلة عرمون” القاصر”عبد الباسط” عاد إلى ذويه.. وهكذا قضى ليلته في فصيلة حلبا! الأبراج ليوم السبت 20 كانون ثاني 2018

الصندوق السيادي بين الحلم والحقيقة.. بقلم ملكة الحلبي

نظمت المبادرة اللبنانية ورشة عمل للنفط والغاز بالشراكة مع جمعية المساعدات الشعبية النروجية في لبنان حول “الصندوق السيادي وبعض المفاهيم المتعلقة بإنشائه، وقد قاد الجلسة العالم الإقتصادي ومسؤول في معهد حوكمة الموارد الطبيعية” أندرو بوير “.
وقد عرف “بوير” صندوق الثروة سيادية أو الصناديق السيادية هو صندوق مملوك من قبل دولة يتكون من أصول مثل الأراضي، أوالأسهم، أو السندات أو أجهزة إستثمارية أخرى. وممكن أعتباره كيان يدير فوائض دولة من أجل الاستثمار. وهو مجموعة من الأموال تعد بمليارات الدولارات.
الصناديق السيادية ليست ظاهرة جديدة، بل يعود تاريخ بعضها إلى العام 1953 حيث أن أول صندوق سيادي في العالم أنشأته دولة الكويت، لكنها ضمن القطاع المالي.وتتفاوت الأرقام التي تحدد موجودات تلك الصناديق بشكل واسع، خاصة وأن عدداً كبيراً منها لا يعلن عن حجم أمواله، ولكن تشير دراسة لمؤسسة “مورغان ستانلي” أن تلك الصناديق تملك مجتمعة 2.5 ترليون دولار.

وذلك بخلاف ما يعتقده البعض أن هذه الصناديق ظاهرة حصرية للعائلات المالكة في دول الخليج العربي، فإن عدة دول حول العالم تمتلك صناديق مماثلة، ومن بينها النرويج التي تمتلك أحد أكبر الصناديق حول العالم والتي تقدر موجوداته بأكثر من 847 مليار دولار.
وكذلك، تدير سنغافورة والصين وروسيا صناديق مماثلة ذات وزن كبير، يقدر حجمها بقرابة 100 مليار دولار، وكذلك أسست كل من التشيلي و فنزويلا هيئات من هذا النوع.
وقد أوضح أندرو بأن عائدات النفط المصدر الأساسي للأموال،فأكبر الصناديق الاستثمارية السيادية في العالم، وبالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وازدياد واردات الدول المنتجة للخامات ازدادت ثروات هذه الصناديق، كما تعتبر الاحتياطيات النقدية الأجنبية مصدراً أساسياً أيضاً.
وقد تحدث “بوير” عن أهداف الصندوق السيادي وهو الحفاظ على عائدات النفط للأجيال المستقبلية ،ولا ننكر أن الخطط تختلف من بلدٍ لآخر ،فبعض الدول تنشأ صندوقين “صندوق إقتصادي وصندوق إدخار”،
وأنه من أهم الأهداف النظر الى النفط كأصول وإستخدامه بطريقة منظمة،توزيع العائدات بطريقة متوازنة وذلك منعاً للوقوع في المرض الهولندي.
و يرى معظم الخبراء أن ظهور تلك الصناديق ودورها العالمي مؤشر إيجابي في عالم أسواق المال، فعلى سبيل المثال، سارعت تلك الصناديق إلى ضخ الأموال في بنية الاقتصاد الأمريكي فيما فرّ معظم المستثمرين من السوق الأمريكية جراء المخاوف المترافقة مع احتمال تعرض ذلك الاقتصاد للركود والانكماش.

والأمثلة على ذلك كثيرة، ومنها على سبيل المثال جهاز أبوظبي للاستثمار، الذي دخل مؤخراً في صفقة لشراء حصة 4.9% من مجموعة «سيتي جروب» مقابل 7.5 مليار دولار وهي الصفقة التي تعد أكبر صفقة لشراء حصة غير مسيطرة في بنك غربي، وحيث تقدر قيمة الأصول التي يديرها جهاز أبوظبي للاستثمار بحوالي 750 مليار دولار ليصبح بذلك أكبر الصناديق السيادية على مستوى العالم، وأيضاً دولة الكويت المتمثلة بهيئة الاستثمار الكويتية بـ213 مليار دولار، غير أن البعض يشير إلى جوانب سلبية في عمل تلك الصناديق، خاصة لجهة افتقارها إلى الشفافية في عملها، إذ أن معظمها لا يكشف عن حجمه أو نشاطه أو عوائد استثماراته وتوزعها.

وقد أدت السرية في نشاط الصناديق السيادية على دوافع خياراتها الاستثمارية، فبعض الدول تبدي قلقها حيال احتمال أن تقوم الدول المالكة للصناديق بممارسة نفوذها السياسي على شركات التي تستحوذ عليها وبذلك تمسك بمفاصل القرار الاقتصادي فيها.
فالتحدي الأساسي بالنسبة للصناديق السيادية يبعث القلق حيال الاستثمارات الإستراتيجية.

ختاماً أن الغاية من هذه الورشة تبيان مفهوم الصندوق السيادي و كيف لبنان سيشرع وجوده وأي تجربة سيعتمد؟ هل التجربة النروجية سيطبق لبنان؟ أم سيخلق صندوق سيادي يتناسق مع الطبيعة اللبنانية السياسية والطائفية؟ يتسائل الخبراء الماليين والإقتصادين والمسؤولين السياسيين حول طبيعته.. فالصندوق السيادي سيكون أولى الخطوات للوصول الى حافة الدولة البترولية.كم سيستغرق من الوقت للإتفاق على إنشائه،وتمويله و من سيديره هل المجلس النيابي سيكون مراقب عليه ،أم المصرف المركزي ،أم مجلس الوزراء؟ كل هذه التساؤلات ستنكشف قريباً آملين أن يحقق أماني الشعب اللبناني.أن يكون لبنان دولة بترولية فهو بحاجة إلى إستقرار سياسي و أمني و أقتصادي و توافق بين مختلف الأقطاب السياسية.

 

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية أبدى تجاوبه مع مطالب اصحاب مقالع الحجر الجزيني

إستقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا نائب جزين أمل أبو زيد بحضور …