الأربعاء , سبتمبر 20 2017
ابرز الاحداث:
حاكم مصرف لبنان يستقبل وفد الاقتصاد والأعمال صدور العدد 112 (خريف 2017) من مجلة المؤسسة الفصلية “مجلة الدراسات الفلسطينية” وهاب : سلاح المقاومة هو الضامن يورصة بيروت اليوم الأربعاء 20 أيلول 2017 مفتي الجمهورية يستقبل السفير الإسباني بالقاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون بين إسبانيا ودار الإفتاء في مجال مكافحة الإرهاب ورشة عمل عن زيادة الصادرات اللبنانية الى السويد الاعلان عن مسابقات فنية في مجالات الرسم والتصوير والكاريكاتير والافلام القصيرة والمتحركة ضمن فعاليات المنتدي العربي للمياه الاتحاد اللبناني لكرة القدم :تعميم طوارئ بري يؤجل البت باقتراحات القوانين الخاصة بالسلسلة بانتظار قرار المجلس الدستوري بيان صادر عن هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان جعجع عبر “تويتر”:” بغض النظر عن الآراء التقنية فعلى المسؤولين أن يقفوا عند هواجس أهالي المنصورية ويعملوا على تبديدها “ صور جريئة جدًا لمايا دياب.. مختلفة عن كل الإطلالات السابقة!! أوغاسابيان يطالب بتعديلات إضافية تزيل الإجحاف بحق المرأة في الانتخابات البلدية اعتقال ثالث مشتبه به في هجوم مترو لندن تيلرسون: لاعادة النظر بالاتفاق النووي مع ايران آلان عون: البطاقة البيومترية على أهميتها لن تكون على حساب اجراء الانتخابات ميشال بو عبدو ضيف “ريبلاي” جاد قمير وانطوان اسكندر في رالي دكار الشهير: شراكة رياضية – انسانية مع “أنت أخي” في الذكرى الـ25 سنة على تأسيسها “التغطية الصحية الشاملة… الأهداف وآليات التنفيذ”: اليوم الأربعاء 20 أيلول 2017 الساعة الرابعة بعد الظهر في المقر العام لحزب القوات اللبنانية في معراب بيان صادر عن مكتب الإعلام في المديرية العامة للدفاع المدني بتاريخ 20 أيلول 2017- مهمات الدفاع المدني المنفذة خلال الساعات ال24 الأخيرة

أثاث المنزل والسجاد قد يتسببان في إصابتك بالعقم!

وجد الباحثون في الولايات المتحدة الأميركية، أن الغبار المنزلي يحمل مواد كيميائية سامة تتسبب في زيادة فرص الإصابة بمخاطر صحية عديدة، بدءاً من السرطان ووصولاً إلى مشاكل في الخصوبة. وقال تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية، إن المواد الكيميائية تنبعث من منتجات شائعة، من الأرضية حتى الأجهزة الكهربائية، بالإضافة إلى منتجات التجميل والمنظفات.
ووفقاً لدراسة جديدة، فإن المواد الكيميائية المستخدمة في الأثاث تصيب النساء بالعقم، واكتشف الباحثون في الولايات المتحدة الأميركية أن أكثر من 80% من النساء اللواتي يخضعن لعلاج الخصوبة في “مستشفى ماساتشوستس العام”، توجد لديهن آثار ثلاثة أنواع من المواد الكيميائية، التي تسمى مثبطات (جزيئات ترتبط بالإنزيمات وتقلل من نشاطها بشكل مؤقت أو دائم) اللهب العضوية الفوسفاتية، واضحة في البول.
كانت نسب الحمل بالنسبة للنساء اللواتي ثبت أن لديهن مستويات عالية من المواد الكيميائية، بعد المرور بدورة علاج التلقيح الاصطناعي أقل بحوالي 38% بالمقارنة بغيرهن من النساء اللاتي سجلن مستويات منخفضة، بحسب صحيفة The Independent البريطانية.
على الرغم من أن الدراسة، التي نشرت بمجلة “آفاق الصحة البيئية”، لم تثبت أن المواد الكيميائية تسبب العقم، إلا أنها تسلط الضوء على الصلة المحتملة بين الاثنين.
وقال الدكتور كورتني كاريغنان، أحد الباحثين في الدراسة، إن “النتائج تشير إلى أن التعرض لمضادات الفيروسات القهقرية قد يكون واحداً من بين العديد من العوامل التي تزيد من خطر انخفاض نجاح عملية الإنجاب. كما أنها تضاف إلى مجموعة الأدلة التي تحيل إلى ضرورة الحد من استخدام مثبطات اللهب واختيار البدائل الأكثر أماناً”.
من جهته، أشار البروفيسور روس هوسر، من مدرسة الصحة العامة في جامعة هارفارد، أن الأدلة قوية بما يكفي لجعل الآباء المحتملين يفكرون جدياً في تجنب التعرض للمواد الكيميائية، بأي طريقة.
وأضاف هوسر أن الأشخاص الذين يخضعون لتجارب الإخصاب الأنبوبي يحاولون تعزيز فرص نجاح هذه العملية، عن طريق الحد من تعرضهم للمواد الكيميائية البيئية. وفي الأثناء، قد يرغب هؤلاء الأشخاص في اختيار المنتجات التي تكون خالية من مثبطات اللهب.
وتم اعتماد “المفاعل الأنبوبي المستمر” (PFR) على اعتباره بديلاً لمثبط اللهب “إثير خماسي البروم ثنائي الفينيل”، بعد أن أثبت أن له مضار صحية.
في المقابل، هناك قلق متزايد بشأن مثبطات اللهب العضوية، مثبطات اللهب العضوية الفوسفاتية، المستخدمة في رغوة بولي يوريثان في الأثاث المنجد وألعاب الأطفال وحصائر الألعاب الرياضية، والجدير بالذكر أن هذه المادة يمكن أن تنتشر في الهواء مع الغبار المنزلي.
تضاف هذه المادة لتشكيلة المواد الكيميائية الموجودة في المنازل الحديثة، التي تُحدث خللاً في الهرمونات، الأمر الذي يمكن أن يتفاقم بسبب عدم وجود التهوية الفعالة. كما تم ربط المبيدات والفثالات، التي تستخدم لجعل البلاستيك أكثر مرونة، بمشكلات الإنجاب.
وتعليقاً على الدراسة الجديدة، ذكر البروفيسور ريتشارد أندرسون، الخبير في العلوم الإنجابية السريرية في جامعة إدنبره، أن “هناك مخاوف متزايدة بشأن تأثير المواد الكيميائية التي نتعرض لها جميعاً على الخصوبة، ولكن الدلائل التي توصلنا لها فيما يتعلق بتأثيرها على الرجال والنساء ما زالت محدودة”.
وقال أندرسون أن ما يبعث على القلق أنه كلما زاد تركيز هذه المواد الكيميائية انخفضت نسب نجاح التلقيح الاصطناعي، مما يقلص فرص الحصول على طفل.
في حين أن هذه الدراسة لا تثبت أن هذه المواد الكيميائية هي السبب الرئيسي وراء انخفاض معدل نجاح عملية التلقيح، إلا أنها توفر أسساً متينة للقيام بالمزيد من التجارب للتحقق من صحة هذه النتائج. فضلاً عن ذلك، يقدم هذا الاكتشاف دعماً قوياً للحاجة إلى تقليص نسبة تعرضنا للمواد الكيميائية، واختبار تأثيرها المحتمل على الخصوبة.

شاهد أيضاً

طلب يدها تحت الماء..بالصور

انتشرت عبرمواقع التواصل الإجتماعيمجموعة من الصور تظهر مراهقا طلب الزواج من حبيبتهتحت الماء. وفي التفاصيل …