الأربعاء , نوفمبر 22 2017
ابرز الاحداث:
الحريري وصل قبل قليل إلى مطار رفيق الحريري الدولي آتيا من قبرص تسريبات من داخل النقابة.. هذا ما ينتظر شيرين في التحقيقات توقعات نوستراداموس لعام 2018…حرب عالمية ثالثة ودمار إسرائيل رئيس الجمهورية يتوجه الى اللبنانيين برسالة الاستقلال: اسعى ليكون العهد محطة مشرقة لتحصين استقلالنا وسيادتنا وحرية قرارنا الرئيسان عون والسيسي يؤكدان على اهمية المحافظة على الاستقرار في لبنان توقيف ارهابي في محلّة حوش الغنم قضاء زحلة للإشتباه بتواصله مع مجموعات إرهابية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استقبل الرئيس الحريري إفتتاح مركز أمن عام اللبوة ترامب وبوتين بحثا هاتفيا بشأن سوريا وإيران وأفغانستان وكوريا الشمالية الرياشي للمصروفين من “البلد” و”الوسيط”: واجباتي هي تأمين حقوقكم بالفيديو – فنانة خليجيّة تثير بلبلة بإطلالتها الجريئة في حفل زفاف السعودية.. وفاة شخص وإنقاذ ثلاثة بانهيار منزل في جدة جراء هطول أمطار غزيرة جورج صبرا يعلن استقالته من منصب نائب رئيس وفد المعارضة إلى جنيف الحريري وصل إلى مطار القاهرة الدولي ‫بحضور رقم غير مسبوق من الزوار، الاختتام الناجح لمعرض الإضاءة الصيني الدولي العشرين (غوجين) حصيلة ضحايا تفجير طوزخورماتو بالعراق ترتفع إلى 23 قتيلا و60 جريحا التقى الحريري وزار ثانوية حسام الدين الحريري وتفقد المركز الفرنسي فوشيه : فرنسا عملت على إنهاء الأزمة لأننا ندعم الاستقرار في لبنان احتفال عسكري رمزي وتلاوة أمر اليوم في باحة وزارة الدفاع الوطني في اليرزة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال الحريري رعت بمشاركة السعودي من بلدية صيدا برنامج ” لبنان وطن المعرفة .. ثقافة السؤال” واطلقت والسفير الفرنسي من خان الافرنج العد التنازلي لمئوية لبنان الكبير 2020 زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة

أثاث المنزل والسجاد قد يتسببان في إصابتك بالعقم!

وجد الباحثون في الولايات المتحدة الأميركية، أن الغبار المنزلي يحمل مواد كيميائية سامة تتسبب في زيادة فرص الإصابة بمخاطر صحية عديدة، بدءاً من السرطان ووصولاً إلى مشاكل في الخصوبة. وقال تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية، إن المواد الكيميائية تنبعث من منتجات شائعة، من الأرضية حتى الأجهزة الكهربائية، بالإضافة إلى منتجات التجميل والمنظفات.
ووفقاً لدراسة جديدة، فإن المواد الكيميائية المستخدمة في الأثاث تصيب النساء بالعقم، واكتشف الباحثون في الولايات المتحدة الأميركية أن أكثر من 80% من النساء اللواتي يخضعن لعلاج الخصوبة في “مستشفى ماساتشوستس العام”، توجد لديهن آثار ثلاثة أنواع من المواد الكيميائية، التي تسمى مثبطات (جزيئات ترتبط بالإنزيمات وتقلل من نشاطها بشكل مؤقت أو دائم) اللهب العضوية الفوسفاتية، واضحة في البول.
كانت نسب الحمل بالنسبة للنساء اللواتي ثبت أن لديهن مستويات عالية من المواد الكيميائية، بعد المرور بدورة علاج التلقيح الاصطناعي أقل بحوالي 38% بالمقارنة بغيرهن من النساء اللاتي سجلن مستويات منخفضة، بحسب صحيفة The Independent البريطانية.
على الرغم من أن الدراسة، التي نشرت بمجلة “آفاق الصحة البيئية”، لم تثبت أن المواد الكيميائية تسبب العقم، إلا أنها تسلط الضوء على الصلة المحتملة بين الاثنين.
وقال الدكتور كورتني كاريغنان، أحد الباحثين في الدراسة، إن “النتائج تشير إلى أن التعرض لمضادات الفيروسات القهقرية قد يكون واحداً من بين العديد من العوامل التي تزيد من خطر انخفاض نجاح عملية الإنجاب. كما أنها تضاف إلى مجموعة الأدلة التي تحيل إلى ضرورة الحد من استخدام مثبطات اللهب واختيار البدائل الأكثر أماناً”.
من جهته، أشار البروفيسور روس هوسر، من مدرسة الصحة العامة في جامعة هارفارد، أن الأدلة قوية بما يكفي لجعل الآباء المحتملين يفكرون جدياً في تجنب التعرض للمواد الكيميائية، بأي طريقة.
وأضاف هوسر أن الأشخاص الذين يخضعون لتجارب الإخصاب الأنبوبي يحاولون تعزيز فرص نجاح هذه العملية، عن طريق الحد من تعرضهم للمواد الكيميائية البيئية. وفي الأثناء، قد يرغب هؤلاء الأشخاص في اختيار المنتجات التي تكون خالية من مثبطات اللهب.
وتم اعتماد “المفاعل الأنبوبي المستمر” (PFR) على اعتباره بديلاً لمثبط اللهب “إثير خماسي البروم ثنائي الفينيل”، بعد أن أثبت أن له مضار صحية.
في المقابل، هناك قلق متزايد بشأن مثبطات اللهب العضوية، مثبطات اللهب العضوية الفوسفاتية، المستخدمة في رغوة بولي يوريثان في الأثاث المنجد وألعاب الأطفال وحصائر الألعاب الرياضية، والجدير بالذكر أن هذه المادة يمكن أن تنتشر في الهواء مع الغبار المنزلي.
تضاف هذه المادة لتشكيلة المواد الكيميائية الموجودة في المنازل الحديثة، التي تُحدث خللاً في الهرمونات، الأمر الذي يمكن أن يتفاقم بسبب عدم وجود التهوية الفعالة. كما تم ربط المبيدات والفثالات، التي تستخدم لجعل البلاستيك أكثر مرونة، بمشكلات الإنجاب.
وتعليقاً على الدراسة الجديدة، ذكر البروفيسور ريتشارد أندرسون، الخبير في العلوم الإنجابية السريرية في جامعة إدنبره، أن “هناك مخاوف متزايدة بشأن تأثير المواد الكيميائية التي نتعرض لها جميعاً على الخصوبة، ولكن الدلائل التي توصلنا لها فيما يتعلق بتأثيرها على الرجال والنساء ما زالت محدودة”.
وقال أندرسون أن ما يبعث على القلق أنه كلما زاد تركيز هذه المواد الكيميائية انخفضت نسب نجاح التلقيح الاصطناعي، مما يقلص فرص الحصول على طفل.
في حين أن هذه الدراسة لا تثبت أن هذه المواد الكيميائية هي السبب الرئيسي وراء انخفاض معدل نجاح عملية التلقيح، إلا أنها توفر أسساً متينة للقيام بالمزيد من التجارب للتحقق من صحة هذه النتائج. فضلاً عن ذلك، يقدم هذا الاكتشاف دعماً قوياً للحاجة إلى تقليص نسبة تعرضنا للمواد الكيميائية، واختبار تأثيرها المحتمل على الخصوبة.

شاهد أيضاً

مصر تفوز بكأس العالم… في تربية الكلاب!

فاز المربي المصري شريف سويلم، مدير قطاع “بيورينا” وكلبه “بيلامي”، ببطولة كأس العالم المفتوحة بألمانيا، …