الأربعاء , فبراير 21 2018
ابرز الاحداث:
محادثات مثمرة بين عون والعبادي وفاء مروة بليطة: الانتخابات حق وواجب . سابا زار ريفي عباس: سنواصل مد أيدينا لصنع السلام والعمل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق حل الدولتين النادي الثقافي العربي يكرم الشحرورة صباح بسهرة فنية في الاشرفية..لا هاتف و لا انترنت! جنبلاط: فقط الإصلاحات تحمينا وكفانا تجارب دامت اكثر من عشرين عاما وما نتج من عجز دي ميستورا: خطر تحول الغوطة الشرقية إلى حلب ثانية دخول القوات الشعبية التابعة للجيش السوري إلى عفرين سفير سوريا في لبنان يونايت ويذ تومورولاند تنظم مجدداً حفلها الساحر بدولة الإمارات العربية المتحدة في 28 يوليو رئيس الجمهورية زار كنيسة سيدة النجاة التي تعرضت لتفجير ارهابي العام 2010: استهداف المؤمنين وهم يصلون من افظع الجرائم التي يمكن ان نشهدها.. المطران عبّا : مسيحيو الشرق يرون فيكم الحامي والضامن لوجودهم تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري -تحقق تاتش أول خطوة لها في عالم رأس المال الاستثماري لدعم الشركات الناشئة “خرق زورق حربي معادي” قمة لبنانية ــ عراقية في بغداد ومحادثات موسعة بين الجانبين الاعلان عن مشاركة لبنان للمرّة الأولى في المعرض العالمي للعمارة – بينالي البندقية السادس عشر كلمة معالي وزير الزراعة الأستاذ غازي زعيتر في حفل افتتاح المركز الثقافي والتربوي الروسي اللبناني في “حرار” – مدرسة البقاع الدولية – شمسطار “الجماعة الإسلامية” في بيروت تطلق رسمياً حملتها الانتخابية الوزير فنيش إطلع من همام ورستم على قرار التحكيم الدولي بقضية اللاعب زينا في مؤتمر صحفي في السراي الحكومي وتمهيداً لمؤتمر “باريس 4” / الإعلان عن انعقاد مؤتمر الاستثمار في البنى التحتية في لبنان

أثاث المنزل والسجاد قد يتسببان في إصابتك بالعقم!

وجد الباحثون في الولايات المتحدة الأميركية، أن الغبار المنزلي يحمل مواد كيميائية سامة تتسبب في زيادة فرص الإصابة بمخاطر صحية عديدة، بدءاً من السرطان ووصولاً إلى مشاكل في الخصوبة. وقال تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية، إن المواد الكيميائية تنبعث من منتجات شائعة، من الأرضية حتى الأجهزة الكهربائية، بالإضافة إلى منتجات التجميل والمنظفات.
ووفقاً لدراسة جديدة، فإن المواد الكيميائية المستخدمة في الأثاث تصيب النساء بالعقم، واكتشف الباحثون في الولايات المتحدة الأميركية أن أكثر من 80% من النساء اللواتي يخضعن لعلاج الخصوبة في “مستشفى ماساتشوستس العام”، توجد لديهن آثار ثلاثة أنواع من المواد الكيميائية، التي تسمى مثبطات (جزيئات ترتبط بالإنزيمات وتقلل من نشاطها بشكل مؤقت أو دائم) اللهب العضوية الفوسفاتية، واضحة في البول.
كانت نسب الحمل بالنسبة للنساء اللواتي ثبت أن لديهن مستويات عالية من المواد الكيميائية، بعد المرور بدورة علاج التلقيح الاصطناعي أقل بحوالي 38% بالمقارنة بغيرهن من النساء اللاتي سجلن مستويات منخفضة، بحسب صحيفة The Independent البريطانية.
على الرغم من أن الدراسة، التي نشرت بمجلة “آفاق الصحة البيئية”، لم تثبت أن المواد الكيميائية تسبب العقم، إلا أنها تسلط الضوء على الصلة المحتملة بين الاثنين.
وقال الدكتور كورتني كاريغنان، أحد الباحثين في الدراسة، إن “النتائج تشير إلى أن التعرض لمضادات الفيروسات القهقرية قد يكون واحداً من بين العديد من العوامل التي تزيد من خطر انخفاض نجاح عملية الإنجاب. كما أنها تضاف إلى مجموعة الأدلة التي تحيل إلى ضرورة الحد من استخدام مثبطات اللهب واختيار البدائل الأكثر أماناً”.
من جهته، أشار البروفيسور روس هوسر، من مدرسة الصحة العامة في جامعة هارفارد، أن الأدلة قوية بما يكفي لجعل الآباء المحتملين يفكرون جدياً في تجنب التعرض للمواد الكيميائية، بأي طريقة.
وأضاف هوسر أن الأشخاص الذين يخضعون لتجارب الإخصاب الأنبوبي يحاولون تعزيز فرص نجاح هذه العملية، عن طريق الحد من تعرضهم للمواد الكيميائية البيئية. وفي الأثناء، قد يرغب هؤلاء الأشخاص في اختيار المنتجات التي تكون خالية من مثبطات اللهب.
وتم اعتماد “المفاعل الأنبوبي المستمر” (PFR) على اعتباره بديلاً لمثبط اللهب “إثير خماسي البروم ثنائي الفينيل”، بعد أن أثبت أن له مضار صحية.
في المقابل، هناك قلق متزايد بشأن مثبطات اللهب العضوية، مثبطات اللهب العضوية الفوسفاتية، المستخدمة في رغوة بولي يوريثان في الأثاث المنجد وألعاب الأطفال وحصائر الألعاب الرياضية، والجدير بالذكر أن هذه المادة يمكن أن تنتشر في الهواء مع الغبار المنزلي.
تضاف هذه المادة لتشكيلة المواد الكيميائية الموجودة في المنازل الحديثة، التي تُحدث خللاً في الهرمونات، الأمر الذي يمكن أن يتفاقم بسبب عدم وجود التهوية الفعالة. كما تم ربط المبيدات والفثالات، التي تستخدم لجعل البلاستيك أكثر مرونة، بمشكلات الإنجاب.
وتعليقاً على الدراسة الجديدة، ذكر البروفيسور ريتشارد أندرسون، الخبير في العلوم الإنجابية السريرية في جامعة إدنبره، أن “هناك مخاوف متزايدة بشأن تأثير المواد الكيميائية التي نتعرض لها جميعاً على الخصوبة، ولكن الدلائل التي توصلنا لها فيما يتعلق بتأثيرها على الرجال والنساء ما زالت محدودة”.
وقال أندرسون أن ما يبعث على القلق أنه كلما زاد تركيز هذه المواد الكيميائية انخفضت نسب نجاح التلقيح الاصطناعي، مما يقلص فرص الحصول على طفل.
في حين أن هذه الدراسة لا تثبت أن هذه المواد الكيميائية هي السبب الرئيسي وراء انخفاض معدل نجاح عملية التلقيح، إلا أنها توفر أسساً متينة للقيام بالمزيد من التجارب للتحقق من صحة هذه النتائج. فضلاً عن ذلك، يقدم هذا الاكتشاف دعماً قوياً للحاجة إلى تقليص نسبة تعرضنا للمواد الكيميائية، واختبار تأثيرها المحتمل على الخصوبة.

شاهد أيضاً

شاهد: لن تصدقوا ماذا يحدث عند تعويض الكولا بالبنزين في السيارة!

من المؤكد أن وضع شيء آخر غير الوقود القابل للاحتراق داخل خزان وقود السيارة، سيؤدي …