ابرز الاحداث:
كلمة رئيس حركة الشعب أبراهيم الحلبي في حفل اطلاق ماكينة الحملة الإنتخابية “خرق زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي المياه الإقليمية اللبنانية” بالصور: عادل كرم مستمرّ نحو العالمية… وهذه المرّة من دبي الجيش السوري يبدأ اقتحام الغوطة الشرقية من عدة محاور.. هذه خريطة التقدم بوتين وميركل وماكرون: يتفقون على تكثيف تبادل المعلومات حول الوضع في سوريا الأردن: تعديل حكومي يشمل تعيين 9 وزراء نهاد المشنوق: السلاح والطائفية مشكلتنا الأساسية البابا فرنسيس يدعو الى وقف فوري للعنف في سوريا شعبة المعلومات توقف ٢٢ شخصا من التابعية السورية ومعهم ستة أطفال، بجرم دخول البلاد خلسة اللواء أشرف ريفي جدد تأكيد الجهوزية لخوض الإنتخابات النيابية المقبلة المقرر إجراؤها في السادس من أيار المقبل. تعميم صورة للمفقودة السورية أمل الوادي وطفلتها الفلسطينية الخارجية: التحقيقات ما زالت جارية في مقتل الشاب حسن علي خير الدين في هاليفاكس النائب الخازن: هناك تخبط لان قانون الانتخاب بالغ التعقيد وهجين برنامج بطولة لبنان للدرجة الأولى رجال موسم 2017-2018 المرحلة الثانية مجموعتين A و B تصفيات كأس العالم في كرة السلة لبنان لتجديد الفوز على الهند في بنغلور الثالثة والنصف بعد ظهر الاثنين بتوقيت بيروت الجراح مثل الحريري في عشاء لبنانيمصري: حريص على تطوير العلاقات وزيرة الاستثمار المصرية: لخطة عمل وتوقيع اتفاق توأمة في مجال الاستثمار إطلاق حملة “حدا منا” مع إعلان المرشّحين في دائرة الشوف وعاليه باقري: إيران وسوريا ستلتزمان بقرار مجلس الأمن حول وقف إطلاق النار محاولة اغتيال مدير مكتب معمر القذافي هل يفرج عن أموال اللبنانيين المحجوزة في البنك المركزي في اربيل ؟

حزب الله القوة الاقليمية الصاعدة: سنعود من سوريا ومعركتنا الداخلية صعبة.. بقلم قاسم قصير

يؤكد المسؤولون في حزب الله في اللقاءات الخاصة معهم في بيروت : ان الحزب بعد مشاركته في الحرب السورية والعراقية تحول الى قوة اقليمية صاعدة ولم يعد دوره مقتصرا على الجانب اللبناني او مواجهة العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وان الحزب اصبح وللمرة الاولى منذ تأسيسه على تواصل مباشر مع عشرات الاف المقاتلين من سوريا والعراق وافغانستان وباكستان ودول اخرى وان هؤلاء يمكن ان يشكلوا قوة امداد حقيقية للحزب في مواجهة اي عدوان صهيوني جديد قد يتعرض له الحزب او لبنان في المرحلة المقبلة، وهذا هو ما كان يقصده امين العام الحزب السيد حسن نصر الله منذ عدة اسابيع عندما تحدث من ان هناك عشرات الاف المقاتلين سيكونون الى جانب الحزب في اية معركة مقبلة ضد الجيش الاسرائيلي.

ورغم تأكيد مسؤولي حزب الله على تعاظم قوته وقدراته الميدانية والعسكرية والبشرية ، فانهم في الوقت نفسه يؤكدون : ان الحزب سيعود الى لبنان من سوريا وانه لم ذهب الى سوريا للبقاء فيها بشكل دائم ، بل انه ذهب من اجل مواجهة المشروع الذي كان يريد فصل سوريا عن محور المقاومة وانه عند الاتفاق على التسوية السياسية للازمة السورية ، فان مقاتلي الحزب سيعودون الى لبنان ، مع الاحتفاظ بالعلاقة الوثيقة مع النظام في سوريا ومع القوى التي قاتل الى جانبها الحزب في السنوات الماضية.

ويكشف المسؤولون في الحزب : الى ان العلاقة مع حركة حماس قد عادت اليوم الى ما كانت عليه قبل الازمة السورية وان التعاون بين الحزب وايران من جهة وبين حماس من جهة اخرى عاد بقوة وفي جميع المجالات وهناك عمل مستمر لاعادة تشكيل محور المقاومة الى ما كان عليه قبل الازمة السورية مع انضمام قوى اخرى له في العراق واليمن، واما العلاقة مع الجماعة الاسلامية في لبنان والاخوان المسلمين بشكل عام فهي لم تنقطع والتواصل مستمر معهم  بشكل غير علني رغم وجود بعض التباينات حول الوضع في سوريا وملفات اخرى وحول كيفية تطوير العلاقة مستقبلا ، لكن قرار حزب الله وايران الاستراتيجي عدم القطيعة مطلقا مع الاخوان المسلمين والسعي لبحث كيفية ترميم العلاقة مستقبلا.

وعن الشأن الداخلي اللبناني ولا سيما بعد عودة مقاتلي الحزب من سوريا وهل سيتغير دور الحزب ومواقفه يقول المسؤولون في حزب الله : عودتنا من سوريا لن تغير من دورنا ومواقفنا ونحن نريد استمرار التعاون والتنسيق مع جميع الاطراف اللبانية التي نتعاون معها حاليا ولا سيما الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحروالرئيس نبيه بري وحركة امل والرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل والعلاقة مع الجيش اللبناني والقوى الامنية في افضل حالاتها من التنسيق والتعاون ولا توجد اية مشكلات لدينا ونحن والجيش ساهمنا في معركة تحرير الجرود بغض النظر عن المواقف والتعليقات التي صدرت داخليا او خارجيا.

لكن رغم تعاظم قوة الحزب الاقليمية وارتياحه الكامل لدوره الخارجي والداخلي والمتغيرات الحاصلة دوليا واقليميا، فان المسؤولين في الحزب يعترفون : ان المشكلة الاكبر التي يواجهها الحزب لها علاقة في مواجهة الفساد الداخلي وفي كيفية تطوير النظام السياسي اللبناني واجراء اصلاح كامل لهذا النظام وذلك بسبب العقبات الداخلية ومصالح معظم الاطراف السياسية والحزبية، وان كان قانون الانتخابات النيابي الجديد يشكل تطويرا مهما للحياة السياسية بسبب اعتماد النسبية الكاملة والصوت التفضيلي وقد تحمل الانتخابات المقبلة بعض التغييرات في الخريطة السياسية اللبنانية.

ويطلب المسؤولون في الحزب من محاوريهم تقديم الاقتراحات والافكار العملية من اجل تطوير دور الحزب ومعالجة المشكلات التي يواجهها داخليا وخارجيا وهم يؤكدون الاستعداد لاي حوار او الاستماع لاية ملاحظات او نقد في سبيل التطوير نحو الافضل ، وان كل مشاغلهم الداخلية والخارجية لن تنسيهم ان العدو الاساسي والاول هو العدو الصهيوني وان التحضيرات مستمرة لمواجهة أي عدوان او حرب قد يشنها هذا العدو مع انهم يستبعدون حصول ذلك في الافق المنظور.

قاسم قصير

شاهد أيضاً

الاستعراض الدوري الشامل-تقرير منتصف المدة .. بقلم ملكة الحلبي

عقد وزير الدولة لحقوق الانسان الاستاذ أيمن شقير بالتنسيق مع المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق …