ابرز الاحداث:
توقعات الأبراج ليوم الجمعة 24 تشرين ثاني 2017 أحلام تواجه ردود فعل “تميم النبي” .. اتقو الله فيني مركز حميميم: دمشق تجري مفاوضات مع المعارضة المسلحة لفتح ممر إنساني إضافي في الغوطة الشرقية بلجيكا.. اندلاع حريق ضخم في بروكسل الإنتربول:اعتقال 40 شخصاً وانقاذ 500 بحملة على مهربي البشر غربي أفريقيا الحريري استقبل مساء اليوم في “بيت الوسط” النائب وليد جنبلاط يرافقه النائب أبو فاعور ووزير الثقافة الدكتور غطاس خوري مقابلة مع الأستاذ أنور السمراني على إذاعة لبنان الحر هالة ابو السعود .. ماذا بعد عودة الحريرى؟ هكذا ردّ جبور على إتهام القوات بخيانة الحريري أبي خليل: تم تحديد موعد بين 26 و 28 للتفاوض مع شركات التنقيب عن النفط “السياحة للجميع” عند كالدانيان الحريري استقبل مساء اليوم في “بيت الوسط” السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيث ريتشارد مجموعة علي بابا ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية يطلقان مبادرة المؤسسين الإلكترونيين ئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عرض في معراب مع السفير العراقي الدكتور علي عباس العامري الأوضاع السياسية العامة. بلاغ مباشرة العمل في مكتب السجل العدلي في الضاحية الجنوبية أس أيه آي غلوبال توسع حضورها في الشرق الأوسط بافتتاح مكتبها في دبي الأسد يتسلم أوراق اعتماد السفير اللبناني ‫سلطنة عُمان تستضيف الحفل الختامي لمسابقة منتدى MIT للشركات العربية الناشئة في نسختها الحادية عشر هل يتّجه نجم ستار أكاديمي من الغناء إلى الدير؟ باسيل الى كانكون- المكسيك لافتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية

حزب الله القوة الاقليمية الصاعدة: سنعود من سوريا ومعركتنا الداخلية صعبة.. بقلم قاسم قصير

يؤكد المسؤولون في حزب الله في اللقاءات الخاصة معهم في بيروت : ان الحزب بعد مشاركته في الحرب السورية والعراقية تحول الى قوة اقليمية صاعدة ولم يعد دوره مقتصرا على الجانب اللبناني او مواجهة العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وان الحزب اصبح وللمرة الاولى منذ تأسيسه على تواصل مباشر مع عشرات الاف المقاتلين من سوريا والعراق وافغانستان وباكستان ودول اخرى وان هؤلاء يمكن ان يشكلوا قوة امداد حقيقية للحزب في مواجهة اي عدوان صهيوني جديد قد يتعرض له الحزب او لبنان في المرحلة المقبلة، وهذا هو ما كان يقصده امين العام الحزب السيد حسن نصر الله منذ عدة اسابيع عندما تحدث من ان هناك عشرات الاف المقاتلين سيكونون الى جانب الحزب في اية معركة مقبلة ضد الجيش الاسرائيلي.

ورغم تأكيد مسؤولي حزب الله على تعاظم قوته وقدراته الميدانية والعسكرية والبشرية ، فانهم في الوقت نفسه يؤكدون : ان الحزب سيعود الى لبنان من سوريا وانه لم ذهب الى سوريا للبقاء فيها بشكل دائم ، بل انه ذهب من اجل مواجهة المشروع الذي كان يريد فصل سوريا عن محور المقاومة وانه عند الاتفاق على التسوية السياسية للازمة السورية ، فان مقاتلي الحزب سيعودون الى لبنان ، مع الاحتفاظ بالعلاقة الوثيقة مع النظام في سوريا ومع القوى التي قاتل الى جانبها الحزب في السنوات الماضية.

ويكشف المسؤولون في الحزب : الى ان العلاقة مع حركة حماس قد عادت اليوم الى ما كانت عليه قبل الازمة السورية وان التعاون بين الحزب وايران من جهة وبين حماس من جهة اخرى عاد بقوة وفي جميع المجالات وهناك عمل مستمر لاعادة تشكيل محور المقاومة الى ما كان عليه قبل الازمة السورية مع انضمام قوى اخرى له في العراق واليمن، واما العلاقة مع الجماعة الاسلامية في لبنان والاخوان المسلمين بشكل عام فهي لم تنقطع والتواصل مستمر معهم  بشكل غير علني رغم وجود بعض التباينات حول الوضع في سوريا وملفات اخرى وحول كيفية تطوير العلاقة مستقبلا ، لكن قرار حزب الله وايران الاستراتيجي عدم القطيعة مطلقا مع الاخوان المسلمين والسعي لبحث كيفية ترميم العلاقة مستقبلا.

وعن الشأن الداخلي اللبناني ولا سيما بعد عودة مقاتلي الحزب من سوريا وهل سيتغير دور الحزب ومواقفه يقول المسؤولون في حزب الله : عودتنا من سوريا لن تغير من دورنا ومواقفنا ونحن نريد استمرار التعاون والتنسيق مع جميع الاطراف اللبانية التي نتعاون معها حاليا ولا سيما الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحروالرئيس نبيه بري وحركة امل والرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل والعلاقة مع الجيش اللبناني والقوى الامنية في افضل حالاتها من التنسيق والتعاون ولا توجد اية مشكلات لدينا ونحن والجيش ساهمنا في معركة تحرير الجرود بغض النظر عن المواقف والتعليقات التي صدرت داخليا او خارجيا.

لكن رغم تعاظم قوة الحزب الاقليمية وارتياحه الكامل لدوره الخارجي والداخلي والمتغيرات الحاصلة دوليا واقليميا، فان المسؤولين في الحزب يعترفون : ان المشكلة الاكبر التي يواجهها الحزب لها علاقة في مواجهة الفساد الداخلي وفي كيفية تطوير النظام السياسي اللبناني واجراء اصلاح كامل لهذا النظام وذلك بسبب العقبات الداخلية ومصالح معظم الاطراف السياسية والحزبية، وان كان قانون الانتخابات النيابي الجديد يشكل تطويرا مهما للحياة السياسية بسبب اعتماد النسبية الكاملة والصوت التفضيلي وقد تحمل الانتخابات المقبلة بعض التغييرات في الخريطة السياسية اللبنانية.

ويطلب المسؤولون في الحزب من محاوريهم تقديم الاقتراحات والافكار العملية من اجل تطوير دور الحزب ومعالجة المشكلات التي يواجهها داخليا وخارجيا وهم يؤكدون الاستعداد لاي حوار او الاستماع لاية ملاحظات او نقد في سبيل التطوير نحو الافضل ، وان كل مشاغلهم الداخلية والخارجية لن تنسيهم ان العدو الاساسي والاول هو العدو الصهيوني وان التحضيرات مستمرة لمواجهة أي عدوان او حرب قد يشنها هذا العدو مع انهم يستبعدون حصول ذلك في الافق المنظور.

قاسم قصير

شاهد أيضاً

“باقات من أحاديث المعلّم…“ تجميع الباحث في علوم الإيزوتيريك الأستاذ وليد فرح.

ضمن سلسلة علوم الايزوتيريك كتاب بعنوان “باقات من أحاديث المعلّم…“، وهو تجميع الباحث في علوم …