ابرز الاحداث:
أحلام تواجه ردود فعل “تميم النبي” .. اتقو الله فيني مركز حميميم: دمشق تجري مفاوضات مع المعارضة المسلحة لفتح ممر إنساني إضافي في الغوطة الشرقية بلجيكا.. اندلاع حريق ضخم في بروكسل الإنتربول:اعتقال 40 شخصاً وانقاذ 500 بحملة على مهربي البشر غربي أفريقيا الحريري استقبل مساء اليوم في “بيت الوسط” النائب وليد جنبلاط يرافقه النائب أبو فاعور ووزير الثقافة الدكتور غطاس خوري مقابلة مع الأستاذ أنور السمراني على إذاعة لبنان الحر هالة ابو السعود .. ماذا بعد عودة الحريرى؟ هكذا ردّ جبور على إتهام القوات بخيانة الحريري أبي خليل: تم تحديد موعد بين 26 و 28 للتفاوض مع شركات التنقيب عن النفط “السياحة للجميع” عند كالدانيان الحريري استقبل مساء اليوم في “بيت الوسط” السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيث ريتشارد مجموعة علي بابا ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية يطلقان مبادرة المؤسسين الإلكترونيين ئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عرض في معراب مع السفير العراقي الدكتور علي عباس العامري الأوضاع السياسية العامة. بلاغ مباشرة العمل في مكتب السجل العدلي في الضاحية الجنوبية أس أيه آي غلوبال توسع حضورها في الشرق الأوسط بافتتاح مكتبها في دبي الأسد يتسلم أوراق اعتماد السفير اللبناني ‫سلطنة عُمان تستضيف الحفل الختامي لمسابقة منتدى MIT للشركات العربية الناشئة في نسختها الحادية عشر هل يتّجه نجم ستار أكاديمي من الغناء إلى الدير؟ باسيل الى كانكون- المكسيك لافتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية خبز مصنوع من الصراصير يصل أسواق فنلندا… هل تأكله؟

زمن المظاهر.. بقلم منال أيوب

نعم هو زمن المظاهر، هو زمن لم يعد يتصرّف فيه الناس حسب طبيعتهم، إنّما حسب ما يُثير غيرة الآخر، أو حسب ما يُظهر أنّهم أفضل من غيرهم.

هذا هو الواقع في الوطن على الصّعيد الإجتماعي، كل شيء بات مختلفاً عن البساطة والقناعة وعن الإكتفاء الذّاتي. الشخص لا يملك إلّا القليل من المال، لا يسمح لنفسه إلّا شراء أفخم السيارات والملابس، ب”الّدين” إذا أردت أن تفهم… والآخر الذّي لا يوفّر للعائلة المصروف كما يجب، ترى السّيجار معلّقاً بين شفتيه…

المرأة التي لا تترك كلمة عن القلّة والحاجة، كل يوم ترتدي بذلة جديدة، والشّاطر يفهم. فيما من جهّة أخرى ترى الشخص الغني “ينقّ” ويئنّ من الفقر… فكيف ذلك؟!

احترنا لأمرنا، لماذا لا نعيش الحياة حسب طبيعتنا، وحسب ما نحن عليه؟ لماذا لا نشكر اللّه على كل شيء، وحتى إن لم يتوفر شيئاً؟

أشعر أن هذا الأمر هو حالة شعب وطني فقط، لأنّ المظاهر أطاحت بنا جميعاً، ولم نعد نرضى بما توفّر لنا، ولم نعد نعلم ماذا نفعل بالمئة أو المئتين، أو الألف والألفين…

الواقع الإجتماعي محزن من كل النواحي، محزن عندما ترى الأمّ تتكلّم مع الأولاد باللّغة الأجنبيّة، مؤسف عندما ترى الأولاد لا يعبّرون إلّا بهذه اللّغة لأنهم لا يتقنون اللّغة الأم. محزن عندما ترى التّهميش يطال اللّغة والواقع والحقيقة!

محزن عندما ترى الشباب يجلسون “كالخواجات” ولا أعرف على من الإتّكال، يضحكون ويمرحون ويكزدرون في الليل وينامون في النهار، ولا من وظيفة أو عمل بين أيديهم. لا أعرف أين الطّموح وما هو هدفهم في هذه الحياة؟

زمن المظاهر قضى وسيقضي على كل الأحلام والطّموحات، هو يزيد من الفوضى يوماً بعد يوم، سنة بعد سنة، عقد بعد عقد. لم يعد شيئاً يشبه الأمور من قبل، كانت الحياة “طبيعيّة” أكثر من الوقت الحالي، وكانت شفّافة أكثر.

بئس هذه الأيّام التّي تُنذرنا بالأسوء!

شاهد أيضاً

“باقات من أحاديث المعلّم…“ تجميع الباحث في علوم الإيزوتيريك الأستاذ وليد فرح.

ضمن سلسلة علوم الايزوتيريك كتاب بعنوان “باقات من أحاديث المعلّم…“، وهو تجميع الباحث في علوم …