ابرز الاحداث:
أسود بلجيكا تمنع نسور قرطاج من التحليق بخماسية ثقيلة وقاسية‎ بو عاصي لابي خليل: ماذا فعلتم كتكتل التغيير والإصلاح في حينه لمنع تدفق مليون ونصف مليون نازح سوري الى لبنان؟ علوم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان “تقنيّات عمليّة في فنّ المواجهة” الرئيس عون عرض الاوضاع المالية والاقتصادية مع وزير المال: التقارير الدولية تعكس استقرارا عاما رغم الصعوبات مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوباً يخبئ المخدرات في داخل كيس للمكسرات بطريقة مبتكرة ويروجها على متن دراجة آلية بالصور عملية نوعية لشعبة المعلومات ومفرزة الضاحية القضائية تؤدي الى تفكيك عصابة لتجارة وتهريب المخدرات وتداهمان مستودعين في خلدة وسد البوشرية وتضبطان أكثر من طن ونصف من حشيشة الكيف والملايين من حبوب الكبتاغون المخدرة وتوقيف 7 اشخاص مدرسه روضه الدولفين في الشويفات تهنئ روضه الدولفين في الشويفات الهيئه الاداريه والأكاديميه وأهالي وطلاب الصف التاسع الاساسي بنجاحهم وتفوقهم في امتحانات الشهادة التكميلية وبنسبه نجاح 100%. شاكيري ينقض على صربيا في الدقائق الاخيرة ويُهدي الفوز لسويسرا‎ بوعاصي للبعريني: بتعيين غيه وفرنا على المال العام وحافظنا على توزيع ادارة المشاريع كما استلمناه نيجيريا تخلط اوراق المجموعة بفوزها على ايسلندا وبصيص أمل للارجنتين‎ بيان توضيحي حول الاعتداء الذي حصل على امرأتين من التابعية الكينية اليسا تشوّق جمهورها عبوات ناسفة واعتداءات من داعش في ديالى شرق العراق الأسد:التحدث إلى الأميركيين ومناقشتهم الآن دون تحقيق شيء سيكون مجرد إضاعة للوقت تخريج دورة الأركان الثانية والثلاثين في كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان تنفيذ مناورة قتالية في منطقة اليابسة – راشيا بحضور العماد قائد الجيش الرئيس عون عرض مع الرئيس الحريري في قصر بعبدا مسار تشكيل الحكومة عيتاني أطلق العمل بحاويات النفايات الجديدة تحت الأرض في بيروت وشرح خطة المجلس البلدي رئيس الجمهورية يستقبل بطاركة الكنائس الشرقية الأرثوذكسية ضبط بضائع مهربه من سوريا

زمن المظاهر.. بقلم منال أيوب

نعم هو زمن المظاهر، هو زمن لم يعد يتصرّف فيه الناس حسب طبيعتهم، إنّما حسب ما يُثير غيرة الآخر، أو حسب ما يُظهر أنّهم أفضل من غيرهم.

هذا هو الواقع في الوطن على الصّعيد الإجتماعي، كل شيء بات مختلفاً عن البساطة والقناعة وعن الإكتفاء الذّاتي. الشخص لا يملك إلّا القليل من المال، لا يسمح لنفسه إلّا شراء أفخم السيارات والملابس، ب”الّدين” إذا أردت أن تفهم… والآخر الذّي لا يوفّر للعائلة المصروف كما يجب، ترى السّيجار معلّقاً بين شفتيه…

المرأة التي لا تترك كلمة عن القلّة والحاجة، كل يوم ترتدي بذلة جديدة، والشّاطر يفهم. فيما من جهّة أخرى ترى الشخص الغني “ينقّ” ويئنّ من الفقر… فكيف ذلك؟!

احترنا لأمرنا، لماذا لا نعيش الحياة حسب طبيعتنا، وحسب ما نحن عليه؟ لماذا لا نشكر اللّه على كل شيء، وحتى إن لم يتوفر شيئاً؟

أشعر أن هذا الأمر هو حالة شعب وطني فقط، لأنّ المظاهر أطاحت بنا جميعاً، ولم نعد نرضى بما توفّر لنا، ولم نعد نعلم ماذا نفعل بالمئة أو المئتين، أو الألف والألفين…

الواقع الإجتماعي محزن من كل النواحي، محزن عندما ترى الأمّ تتكلّم مع الأولاد باللّغة الأجنبيّة، مؤسف عندما ترى الأولاد لا يعبّرون إلّا بهذه اللّغة لأنهم لا يتقنون اللّغة الأم. محزن عندما ترى التّهميش يطال اللّغة والواقع والحقيقة!

محزن عندما ترى الشباب يجلسون “كالخواجات” ولا أعرف على من الإتّكال، يضحكون ويمرحون ويكزدرون في الليل وينامون في النهار، ولا من وظيفة أو عمل بين أيديهم. لا أعرف أين الطّموح وما هو هدفهم في هذه الحياة؟

زمن المظاهر قضى وسيقضي على كل الأحلام والطّموحات، هو يزيد من الفوضى يوماً بعد يوم، سنة بعد سنة، عقد بعد عقد. لم يعد شيئاً يشبه الأمور من قبل، كانت الحياة “طبيعيّة” أكثر من الوقت الحالي، وكانت شفّافة أكثر.

بئس هذه الأيّام التّي تُنذرنا بالأسوء!

شاهد أيضاً

“انتهت أحلام سليماني في المنطقة العربية”..بقلم الإعلامي طارق أبوزينب

نجحت المملكة العربية السعودية وحلفائها الخليجيين بالقضاء على حلم المتآمر قاسم سليماني في عدة عواصم …